جديد الموقع

المحاربة الصغيرة غيا الديراني... غلبها المرض وودعت عائلتها بصمت!

اليوم ودعت الطفلة غيا الديراني التي صارعت المرض وقاومته لسنوات محاولة الاستمرار بصلابة وايمان اهلها واصدقائها ومحبيها. اليوم خسر الكثيرون طفلة باتت للجميع ملاك في السماء بعد محاولات اهلها الجاهدة وتضحياتهم للوقوف الى جانبها ومساعدتها على الصمود بهدف انقاذها.

 

وتقدمت العديد من صفحات مواقع التواصل بواجب العزاء لروح الطفلة التي قاومت المرض مثل الابطال قبل ان يغلبها الموت. وكتبت صفحة عين الجنوب: "ابنة الـ ١٤ ربيعاً والمحاربة الصغيرة غيا الديراني رحلت بعد صراع مرير مع المرض اليوم

رحلت ابنة الـ ١٤ ربيعاً غيا فؤاد الديراني بعد صراع مرير مع المرض صباح اليوم. وكانت المحاربة الصغيرة وشقيقها، وهما من قصرنبا البقاعية، قد أجريا عمليه زرع نقي العظام بسبب نقص المناعة.

فيما نعت ثانويتي الإمامين الجواد والكاظم (ع) غيا التي كانت تلميذتها في الصف التاسع بكلمات مؤثرة وكتبت على صفحتها على فيسبوك:

أيّها الموتُ !!! ما أشبهك بالنّحلة تختار من الزّهور أجملها لوناً وأضوَعُها عطراً وأرقّها قلباً ، وترحلُ في بساتينِ العمر ، وكأنّك ايها الموت عاشق !!! يبحث بين أغمارِ الزّهور عن زهرةٍ أحبها الله فعشِقتهُ وتضرّعت إليه وأوكلتهُ أمرها وقلبها وضحكتها وعيناها وصباها واستراحت فوق تعبِ العمرِ تجمعُ دموع الأحبة وهي تتساقط عليها كنثر الورود وحبات المطر .. "

وهكذا غفت عيناها ، ونامت بسمتها ، وزفتها الملائكة عروساً الى جنّة الفردوس ، فقد أحبها الله وأخذها اليه ...بأمر من الله وقضائه وبمزيد من التسليم لحكمه تنعي ادارة ثانويتي الإمامين الجواد والكاظم (ع) فقيدتها وتلميذتها في الصف التاسع الغالية : غيا فؤاد الديراني.

 

إخترنا لك

مادة إعلانية
Script executed in 0.074431896209717