جديد الموقع

لم يجد عبد الله المحمد سبيلاً لحماية ابنته من أصوات القصف من حولها سوى بتحويل الأمر ببساطة إلى لعبة. وبدلاً من الخوف، باتت ضحكات سلوى تصدح في أجواء المنزل مع كل غارة تستهدف شمال غرب سوريا.

قبل أيام، نشر عبدالله (32 عاماً) على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو جرى تداوله بكثرة يُظهره وابنته سلوى أثناء تحليق الطيران الحربي في أجواء بلدة سرمدا في شمال إدلب.

تقف سلوى بفستانها الوردي الذي يعكس لون وجنتيها قرب والدها، يقول لها "هناك طائرة، هذه قذيفة أو طائرة؟"، تجيبه بصوت منخفض وعلى وجهها ابتسامة "قذيفة، حين تأتي سنضحك"، ما هي الا ثوان قليلة حتى يدوي صوت انفجار وتصدح معه ضحكات سلوى.

إخترنا لك

مادة إعلانية
Script executed in 0.068158864974976